دور أستاذ التكوين المهني في العملية البيداغوجية
إن أستاذ التكوين المهني أحد العناصر الأساسية في العملية التعليمية إن لم نقل من أهمها، لذا يجب أن يكون الأستاذ مؤهلاً بيداغوجيًا ومتدربًا مهنيًا ومكونًا معرفيًا وتقنيًا حسب اختصاصه.
فهو بالإضافة إلى كونه ناقلًا للمعرفة يعتبر مرشدًا وموجهًا لنشاطات المتربصين ومطورًا لمهاراتهم.

إبراز أدوار أستاذ التكوين المهني
- إعداد الدروس وتحديد الأهداف واختيار طرق الإنجاز.
- إنتاج الوسائل التعليمية وحسن استعمالها.
- تسيير القسم وحسن التعامل مع عناصره وتنظيم عمليتي المناقشة والحوار
- تبسيط الأفكار والسير قدمًا بالمتعلمين نحو التعرف على أهداف التكوين
- السهر على تهيئة الظروف وخلق جو مناسب للتعلم.
- الحث والدفع بالمتعلمين إلى البحث عن "ماذا؟" و "كيف؟"
- السهر على ديناميكية جيدة داخل القسم وتنشيط (تفعيل) كل عناصره.
- السهر على تقويم مكتسبات المتعلمين بصفة مستمرة واختيار الوسائل التقويمية الكفيلة بذلك
إعلان منتصف المقال
ما يجب أن يعرفه الأستاذ عن المتربصين
يجب على الأستاذ أن يعي أنه يتعامل مع فئة عمرية في سن حساس جدًا نظرًا للتغيرات الفيزيولوجية
والاضطرابات النفسية التي يتعرضون لها، لذا على الأستاذ توجيههم ومساعدتهم للتكيف مع الاختصاص
طبقًا لميولاتهم ورغبتهم حتى يتم التوافق النفسي لديهم.
يمر المراهق بثلاث مراحل متدرجة:
- مرحلة الانفعال
- مرحلة النضج الصحي
- مرحلة الاندماج الاجتماعي.
إن دور الأستاذ في هذه المرحلة يكون بتلقين وتزويد المتربصين بالمعارف والمفاهيم والمهارات اللازمة حسب الاختصاص، ومن جهة أخرى توجيه سلوكاتهم على ضوء ما يرى من سلوك داخل الورشة أو في مكان الدراسة.